اصبح هذا العصر عصر الذكاء الاصطناعي والذي يطلق عليه ثورة الذكاء الاصطناعي واصبح متاحا للمعلمين في الميدان التربوي بعد الاطلاع والتدريب والتطوير المهني على تقنيات الذكاء الاصطناعي دمجها داخل الغرفة وتضمنيها في العملية التعليمية والتعلمية باختصار، يُعَدُّ الذكاء الاصطناعي أداة قوية في تطوير التعليم، حيث يوفر فرصًا لتخصيص التعلم، وتعزيز التفاعل، ودعم المعلمين. مع ذلك، يجب التعامل مع هذه التقنيات بحذر، مع مراعاة الجوانب الأخلاقية لضمان استخدامها بشكل مسؤول وفعّال.
المصادر (دراسات حديثة الدكتور يوسف منافيخي للتعليم بالذكاء الاصطناعي / مقال آخر من قبل الكاتب يحيى سعد والذي يسلط الضوء فيه على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم ودمجه أساليب تدريس وتقويم فعالة
الملخص ( Summary )
يشهد العصر الحالي عصر الثورة التكنولوجية وعصر التكنولوجيا والتكنولوجيا المعلوماتية ومن هنا كان لا بد كمعلمين في الميدان التربوي من مواكبة كل ما هو مستجد من حولنا ونقل هذه المعرفة والمهارات إلى الطلبة وإكسابهم مهارات الذكاء الاصطناعي ودمجها في التعليم والتعلم.
يهدف هذا المقال لتسليط الضوء على مجموعة من المحاور الرئيسية مفهوم التدريس ومحاور العملية التعليمية والتعلمية ,مفهوم الذكاء الاصطناعي,تقعيل وأهمية دور الذكاء الاصطناعي في التعليم (AIED).حيث نسلط الضوء على أهيمة توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم وتوظيفه وانعكاسه إيجابا في تحسين جودة وكفاءة العملية التعليمية والتعلمية والقائمة على كل من ( المعلم \ المتعلم \عملية التدريس\البيئة المدرسية \ عناصر التخطيط والتقويم ), حيث تعتبر هذه المحاور عملية كاملة متكاملة كل حسب دوره لضمان نجاح وتحقيق النتاجات التعليمية الخاصة والعامة .
ومن هنا انبثقت فكرة هذا المقال بدمج وتفعيل تطبيقات وتقتيات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتعلم حرصا منا كتربويين ومعلمين على تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتي نطمح من خلالها في إعداد جيل مسلح بالمعرفة والمهارات المطلوبة واللازمة لمواكبة التحديات والمستجدات علما أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت متاحة وحديث العصر جيل يمتلك مهارات تفكير عليا قادر على التعلم الذاتي والابتكار والإبداع والتحليل والتفكير الناقد,له دور فعال في مجتمعه فيما بعد وهذا ما توفره لنا تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي عند دمجها في الطور الأول في الغرفة الصفية وتضمنيها ضمن التخطيط والتقويم واستراتيجيات التدريس .
ومن هنا انبثقت فكرة انشاء مجموعة من المساعدات الذكية والتي تدعم المعلمين في مجالهم مجال العلوم ضمن سلسلة دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم حيث توفر هذه المساعدات الذكية مجموعة متنوعة من المعلومات التي تزود كل من الطلبة والمعلمين بما يخص المفاهيم العامة في مبحث الاحياء والتخصصية والاجابة عن التساؤلات العلمية الدقيقة "https://www.mohtrainer.com/biosmart والذي اضيف الى صفحة المشاريع في منتدى الذكاء الاصطناعي قطر
إضافة الى مساعد ذكي يقوم على تحليل أداء الطلبة وتزويد المعلم بتغذية راجعة فورية عن أداء الطلبة دون عناء العبء الورقي وتوفير الوقت والجهد مما يصب في تحسين مخرجات التعليم وجودة التعليم مثل المساعد الذكي " https://mohtrainer.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9 https://mohtrainer.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9" https://www.ai-forum.me/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9
المقدمة( Introduction)
بداية لا بد أن نسلط الضوء على بعض المفاهيم والمصطلحات ( التدريس \ العملية التعليمية والنظريات التربوية الحديثة \ مفهوم الذكاء الاصطناعي \ دور الذكاء الاصطناعي في التعليم وأهميته )
التدريس :هناك العديد من المفاهيم التربوية (التقليدية والمعاصرة )
"حيث يعد التدريس عملية تربوية هادفة , والتي يتم بواسطتها إعداد أبناء الأمة , من خلال توجيه النمو الفكري والوجداني والاجتماعي ليصبحوا قادة ومؤهلين للقيام بالأدوار الحياتية المتنوعة والمصطلح التقليدي "هو ما يقوم به المعلم من نشاط , لأجل نقل المعارف إلى عقول الطلاب, ويتميز دور المعلم هنا بالإيجابية ودور الطالب بالسلبية في بعض الاحيان "ومن حيث المنظور المعاصر "هو عملية تربوية هادفة وشاملة , تأخذ بعين الاعتبار كافة العوامل المكونة للتعلم والتعليم ويتعاون خلالها كل من المعلم والطلاب , والإدارة المدرسية , والغرف الصفية,والأسرة والمجتمع لتحقيق الأهداف التربوية والتدريس إلى جانب ذلك هو عملية تفاعل اجتماعي وسيلتها الفكر , والخواص والعاطفة واللغة"(Kau.edu.sa )ويتفق هذا المفهوم لما أشار إليه ( الدكتور حيدر العطار في مقالته ( العطار, مفهوم التدريس ,2019 ( إلى أن التدريس "هو الفن في التدريس ليس مجرد عمل أ و وظيفة بل هو عملية تصميم مشروع ضخم متشعب الجوانب له مرتكزات واضحة لاتصاله بصورة مباشرة بمستقبل أولئك الذين تشجعهم على التعليم وتربيتهم منذ الصغر ليصبحوا شباب المستقبل "وأتفق وبشدة مع هذا المفهوم حيث يعد التخطيط المسبق للحصة والتحضير ليس مجرد ورقة وقلم ونتاجات وإنما هو كلوحة فنان ترسم من خلالها أدق التفاصيل أخذا بعين الاعتبار جميع الأدوات اللازمة لبناء لوحة فنية متكاملة تحط من خلالها تفاصيل الحصة الصفية وأساليب التدريس المتوعة وأدوات التقويم و وهنا دمجنا تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتقنياته لتصميم هذه الللوحة والوصول فيها لحد الإبداع والابتكار ,وتبنيا للنظريات التربوية الحديثة ( النظرية البنائية والذكاءات المتعددة من خلال بناء الطالب المعرفة بنفسه ومن خلال التجربة والتفاعل مع البيئة والمجتمع مما يسيتدعي التنوع في أساليب التدريس (boukultar,com 2014 ) والذي يتفق ومفهوم التعلم الذاتي والذي أشارإليه ( قدوري, 2021 (حيث ينظر لمفهوم التعلم الذاتي بأنه "الحد الأدنى الذي يتخذه المتعلم,بدلا من المعلم,في علاقة التدريس والتعلم,حيث يحدد الأهداف وإجراءات ومصادر التعلم, وقرارات التقييم لبرنامج التعلم "وهذا يتفق مع فكرة دمج تقنيات وتطبقات الذكاء الاصطناعي وتفعيلها في التعليم وكما أشارت إليه ( نور كرزون ,2024("إلى استخدام الخوارزميات والنماذج الذكية لتحليل البيانات التعليمية يتضمن هذا الادماج استخدام التقننيات وأدوات لتحسين تعلم الطلاب, تحسين عملية التقييم,وتطبيق تقنيات متقدمة مثل تعلم الآلة, وتحليل البيانات والتعلم العميق,لتحقيق مزايا مثل تخصيص التعلم,وتعزيز تفاعل الطلاب وتوفير التغذية الراجعة الفورية,وتحسين تقييم الأداء لتحسين جودة التعليم وفاعليته, وتلبية احتياجات الطلاب, وتعزيز مستويات الفهم والتحصيل الأكاديمي"